الخميس، 29 يوليو، 2010

أوقفت نفسي و أوقفته




أحببته وأنا من احتاج إلى الحب....

بل اكثر امرأة في هذا الكون تتوق إلى الحب والى نبض القلب ،،

ولا اعرف حتى اليوم كيف احتملت بركان العذاب..

والى اليوم لا اعلم كيف أخبرته وكيف بيدي مزقته .

لكني فعلت ذلك من اجله ، واقسم إنني أحببته وما زلت احبه

وإنني إمراة لا تعرف للأنانية عنوان ...

ولا تستطيع أن تجرح إنسان ...

وكل ما اشتد في داخلي الغليان أوقفته...

وكل ذنبي أنني أحببته ...

وكل ذنبه انه ليس لي... ولا احتمل شعوري بأنني من حياته سلبته !!!

فأوقفت نفسي و أوقفته ...

رغم أن الحب يسير في دمائي نحوه ...

يتجه بقوة إليه إلى دفئه إلى صدره ..

وآه من الحب وجرح القلب والحنين إلى سحره العذب ..

أقاوم رغبتي بأن أراه .... أن أحدثه... أن ألمح طيفه..

أن أرتب أوراقه ..... أن انظف غرفته ....

آه لكن ليس من حقي حتى أن استلطفه .... ولهذا أوقفته ...

الضمير الحي وصرخاته داخلي تكويني كي ...

وروحي تتمزق وبقيت أزهارا يابسة لا ضوء ولا ري ...

والنهاية هي الفراق وقلبي إليه يشتاق ....

وجراحي القديمة والجديدة في عناق واتفاق ....

حبيبي أو يا من كنت حبيبي ....

اعذرني فإنسانيتي لا تسمح لي بالبقاء...

سأرحل عن حياتك وسأحرم كلماتنا من اللقاء.....

وأعلم إنني من أجل سعادتك لا أمانع أن أعيش مدى عمري في شقاء ....

فلقد اعتدت على الحرمان والألم كل مساء .....

سأقول وداعا وليس بعدها لقاء.....

لكن أريد منك أن تعلم أنني أحببتك بنقاء و أوقفتك عن حبي بكل وفاء..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق