الثلاثاء، 17 مارس، 2009

يممت روحي

غسلت وجه أيامي من حبك ،
ويممت روحي نحو المساء ،
ذاك الذي لا يقتني للخيانة ثياب ،
ولا يتعمد أن يسبب لقلبي العذاب ،
وأجمل صفاته ؛
انه لا يترك على شفاه كياني مذاق الغياب ..
يزورني كل ليله ورغم الوجع والويله ؛
نحن أصحاب ، نحن أحباب ..نسير سوياً ،
نزور كل الأماكن ،نمزق الذكريات ،
ونوصد في وجه ماضينا الأبواب.
.نتعانق ونبقى أصدق الأحباب ...
أتيت وأنا بين ذراعيه ،
يحتويني كعادته منذ زمن ..
يربت على أكتاف قلبي ،
يخرج كل من مر و كل من سكن ..
على وجهي استقرت ألف علامة استفهام ،
أراها تنقر وجنتاي الممتلئتان بتاريخ موجع وآثار أخر دمعتان ..
ترى على من كان البكاء ؟
على ما كان وما قد كان ؟
أم على فقدان الأمان ؟
وسأطلق للفكر العنان ،
وليظن ما يظن كل إنسان ..
بالنهاية نبقى أنا والمساء خلان ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق