الاثنين، 20 يوليو، 2009

سأشنق هذا القلب



تكاتفت أيدي الوجع على إيذائها،

تعاونت كي تمزق آخر ما تبقى لها من أمل في هذه الحياة ...

أحبته كل شريان في جسدها يهذي باسمه ،

كل وريد يحمل نبضة من قلبه ،

ودمائها كانت تعترف بهذا الحب ،

فجأة مات القلب ...
هاهي عيناها تسبق كل قطعة من كيانها ،

كي ترتمي في حضن السعادة ،

وعلى صدر الأمان ..

كي ترتاح بعد هذه السنين

ثم وعلى حين غرة ...
تجد أنها كانت في حلم تفيق منه على حقيقة واحدة

هي أن لا أمل في البشر لا أمل في البشر ...

توجهت علامات الاستفهام لتستقر على وجه دمعتها

سألها من حولها هل مازلتِ تؤمنين بالحب بعد كل هذا ؟

وهل ستبقي تكررين أن القادم أجمل ؟

ألم تكره شفاهك طعم الصدمات الممد عليها كأحمر شفاه لا يزول ؟

يا إلهي ...

ألم يلفظ لسان أيامك هذه الأماني المستحيلة ...؟

أو ما زال في اليد حيلة ؟

أرهقكِ السير في المتاهات

ومضت بصمت ، وبقيتِ تمشين بثبات ...

صرخت من داخل غياهب المعاناة

مختنقة بين ذراعي المأساة ..

بالكاد يسمع صوتها ذاك الجدار الذي استقبل صراخها ...

أعدكم سأشنق هذا القلب

سأشنق هذا القلب ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق