الخميس، 19 أغسطس، 2010

إنسانيتي الفقيدة


عمت مساءا يا انسانيتي لن أسألك عن حالك لأني أعرف كيف هو الحال ،

أعلم أنك مازلت تركضين وراء أسراب الخيال ،

وتحلمين بجبال الحب الوردية وتخدعك الأقوال

إنسانيتي الفقيدة إني فعلا أتعذب من أجلك إني أستغرب من جهلك سبعة وعشرون عاما

وأنت على املك إنه المحال فاستيقظي من فضلك عودي إلى أرض الواقع لا تدوري كما

الدوامة حول نفسك هل أنت عمياء ماذا دهاك أنسيت إسمك ؟

هل أفقدك زمانك الذاكرة وأنساك كل شيء حتى نفسك ؟ ليته أنساك أملك ...

لا تستغربي من كلماتي فقلبي يدمي وعيناي غرقت بالدموع ،

وقسوة الأيام حفرت خندقاً بين الضلوع ،
لا تلوميني عزيزتي فجوع المشاعر أصعب أنواع الجوع ،

أشجاري يابسة ذبلت ما فيها من فروع ،

لذا أكتفي بأن أقول لك عمت مساءاً يا إنسانيتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق