الخميس، 19 أغسطس، 2010

وسقطت ورودك!!!


انضممت إلى الركب المهاجر إلى أوراق الدفاتر

إلى الحنين الذي إلى عينيك يسافر

وقتها حين رأيتك .. التفت ورود الربيع حول قلبي الجريح الوديع

فاحتضنته بحنان كما تحتضن الأم الرضيع ...

بعدها وجدتك صيفاً حاراً وبرداً قارصاً

صحراء قاحلة وجحيما جارفا من الوريد إلى الوريد

تدعي حبي لكن ... لا أجدك صادقاً ....

حماقة وافتقار للباقة

وحديث يستفزني خارجاً عن حدود اللياقة ..

حوار لا يعرف معنى انتقاء اللفظ

وافتقد الحرف الأناقة .....

ودارت الأيام بي وسقطت ورودك عن خاطري

بل ذبلت كما ذبل كل ما حولي ...

وتذكرت وعودك آه كم كنت غبية حين صدقتك

ليتني أبعدتك كم تجاوزت حدودك ....

وجمعت أقلامي وقطيع أوهامي ....

وأعدت ما سلبته مني روحي أراها ممزقة أمامي ..

لقد ندمت على تفكيري بك ندمت حتى على أحلامي..

رؤيتك للأمور بسطحية ولا حوار ولا أفكار منطقية ..

ولا يبقى للحديث بقية .....

بل أن قررت مناقشتك أكون امرأة غير سوية ...

أي عقلية رجعية ؟؟ ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق