الخميس، 19 أغسطس، 2010

لقد تلثم مسائي خجلاً


يا رجلاً توقف تاريخي عند قدميه ، وتلثم مسائي خجلاً من عينيه ،

يامن ثبتت رؤية هلال عشقي الأزلي لك هناك في سماء شفتيك .

أنت وحدك تحيط بدائرة الحب فتجمع لي إكليلاً من الياسمين تضعه هناك على صدر إحساسي ...

وأغفوا على عبيره وأتذوق نكهة الربيع وأنسى الوجع .

لك فقط اتجهت أبجديتي تركض عبر أوردتي المغرمة بك وفي رحلتها تعثرت ...

ولملمت ما تناثر منها كان الحنين إليك يمتزج بدمي ...

وجدار شرياني التاجي قد نقشت عليه حروف اسمك .

أضعت على جبينك كل أهازيجي وسقطت بن يديك طريحة هواك ...

وقد عصبت عيناي بوشاح يحمل عطرك الشهي كان يدعوني لمطارحة نبضك ونزفك وأوراقك الغرام ..

أحببتك فاهتز وجد الكرة الأرضية وعزفت الخريطة الجغرافية لحن جزيرة أبجديتك ، داعب بأنغامه خافقي

المتضور جوعاً لهكذا إبداع ...

اعترف أني تذكرت هنا سمفونيات بيتهوفن وقصائد الحب العذرية ...

ولطالما عانقت مسائي الأنامل النزارية وتسامرت و المحبرة ونامت على فراش أحلامي كل صنوف المشاعر

وألوان العذاب لكن كان وجودك في أحشاء الفؤاد حقيقة تشبه هدهدة القمر لمسائي ...

هناك تعليق واحد: